سورة الأنعام
مكية : عن ابن عباس غير ست آيات
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ . . . »
إلى آخر ثلاث آيات . و
« قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ . . . »
إلى آخر ثلاث آيات .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 1 إلى 2 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 )
قوله تعالى :
بدأ اللّه تعالى هذه السورة بالحمد لنفسه إعلاما بأنه المستحق لجميع المحامد ، الحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض : يعني اخترعهما بما اشتملا عليه من عجائب الصنعة وبدائع الحكمة ، وجعل الظلمات والنور : يعني الليل والنهار ، وقيل الجنة والنار . ثم الذين كفروا بربهم يعدلون : أي الذين جحدوا الحق يسوون باللّه غيره ، أو يعدلون أي يشركون ، هو الذي خلقكم من طين :
أنشأ أباكم آدم واخترعه من طين وأنتم من ذريته ، ثم قضى أجلا ، أي كتب وقدر أجلا ، والقضاء يكون بمعنى الحكم ، وبمعنى الأمر ، وبمعنى الخلق ، وبمعنى الإتمام والإكمال . وأجل مسمى : فيه أقوال منها : أنه تعالى يعني بالأجلين أجل