[ سورة المائدة ( 5 ) : الآيات 119 إلى 120 ]
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 119 ) لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 120 )
قوله تعالى :
لما بيّن سبحانه بطلان ما عليه النصارى قال : هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم يعني ما صدقوا فيه في دار الدنيا لأن يوم القيامة لا تكليف فيه على أحد ولا يخبر فيه إلا بالصدق ولا ينفع الكفار صدقهم في يوم القيامة إذا أقروا على أنفسهم بسوء أعمالهم ، وقيل : بتصديقهم لرسل اللّه تعالى وكتبه ، رضي اللّه عنهم : بما فعلوا ، ورضوا عنه بما أعطاهم من الجزاء والثواب ثم نزّه سبحانه نفسه مما قالت النصارى أن معه إلها فقال : للّه ملك السماوات والأرض وما فيهنّ .
تمت وللّه الحمد سورة المائدة وتفسيرها