أَمْوالِكُمْ »
أي مع أموالكم . وامسحوا برءوسكم : وفيها أوجب مسح الرأس ويكفي مسح بعضه .
« وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
: اختلف في ذلك ، قالت الإمامية فرضهما المسح ولا يصح الغسل ، فقد روي عن ابن عباس : أنه وصف وضوء رسول اللّه ( ص ) فمسح على رجليه ، وروي عنه أنه قال : إن في كتاب اللّه المسح ويأبى الناس إلا الغسل .
وأما الكعبان : فقد اختلف في معناهما ، وعند الإمامية هما العظمان الناتئان في ظهر القدم ، وقيل : هما عظما الساق .
وإن كنتم جنبا فاطّهروا : وهو أن تغسلوا جميع البدن ، والجنابة إنما تكون بإنزال الماء الدافق ، أو بالتقاء الختانين بمقدار غيبوبة الحشفة سواء أنزل ماء أم لم ينزل . وإن كنتم مرضى . . : قد مر تفسيره في الآية 43 من سورة النساء .
ما يريد اللّه ليجعل عليكم من حرج : معناه يريد اللّه بما فرض عليكم من الوضوء والغسل من الجنابة والتيمم عند عدم الماء أو تعذر استعماله أن لا يلزمكم في دينكم حرج أو ضيق ، ولا يريد بذلك ليعنتكم ويتعبكم ، ولكن يريد ليطهّركم : بما فرض عليكم من الوضوء والغسل وينظف أبدانكم بذلك من الذنوب ، وليتمّ نعمته عليكم : بما فرض من الغسل والوضوء أو التيمم ، لعلكم تشكرون : نعمته بطاعتكم إياه فيما أمركم به ونهاكم ، عنه وتضمّنت هذه الآية أحكام الوضوء وصفته وأحكام الغسل والتيمم .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 7 ]
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 )
قوله تعالى :