الإهلال : رفع الصوت ، وما اهلّ لغير اللّه به : أي ذبح على اسم غير اللّه ونودي عليه باسم غير اللّه ، والوقذ : شدة الضرب حتى تموت ، والمتردية : مأخوذ من الردى وهو الهلاك ، والنطيحة : هي المنطوحة .
والتذكية : فري الأوداج والحلقوم لحيوان حي ليس بحكم الميّت .
والنصب : الحجارة التي كانوا يعبدونها ، والأزلام : جمع زلم وهو القدح الذي يعتمد في الاقتراع وتقسيم الحصص ، والمخمصة شدة ضمور البطن من الجوع .
والمتجانف : المائل للإثم المنحرف اليه .
وفي الآية بيان لما استثناه في الآية السابقة حيث قال تعالى : إلا ما يتلى عليكم حرمت عليكم الميتة : أي حرم عليكم أكل الميتة والانتفاع بها ، والميتة كل ما له نفس سائلة - التي يخرج دمها من عرق - من دواب البر وطيره مما أباح اللّه أكله أهليها ووحشيها إذا فارقته الحياة من غير تذكية ، وكل ميتة حتى ما لم تكن له نفس سائلة ، وحرم عليكم أكل الدم المسفوح ، بخلاف المتصل باللحم فإنه كاللحم ، وكذلك الكبد فإنه مباح ، وأما الطحال فقد أجمعت الإمامية على أنه حرام ، وذهب بقية المذاهب إلى أنه مباح ، كما حرم سبحانه لحم الخنزير ذكيّ أم لم يذك فإنه نجس العين كالكلب .
مختصر مجمع البيان — صفحة 373
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٣٧٣