أشار سبحانه إلى أمور محرمة بقوله حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير . . . . مضافا للنهي عن صيد تلك البهائم حال الإحرام .
ثم ختم سبحانه بدعوة المؤمنين في قبول هذه الأحكام وغيرها مما يأمر به سبحانه والتسليم لأوامر الحكيم الخبير بما يصلح عباده فقال : إن اللّه يحكم ما يريد .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 2 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْواناً وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 2 )
قوله تعالى :
الشعائر : جمع شعيرة وهي أعلام الحجّ وأعماله ، والهدي ما يهدى إلى الحرم من النعم ، والقلائد : جمع قلادة وهي ما يقلد به الهدي ، والتقليد في البدن أن يعلّق في عنقها شيء ليعلم أنه هدي ، والأمّ القصد ، وأمين البيت قاصدين البيت ، والشنآن البغض .
قال أبو جعفر ( ع ) : نزلت هذه الآية في رجل من بني ربيعة يقال له الحطم .
وقال السدي : أقبل الحطم بن هند البكري حتى أتى النبي ( ص ) وحده