يبطنون ، والكتاب الذي نزله على رسوله هو القرآن الكريم .
والكتاب الذي انزل من قبل هو التوراة والإنجيل ، ومن كفر باللّه : بأن جحده أو شبّه به أحدا من خلقه ، أو نفى نزول ملائكته على الرسل ، أو جحد كتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا .
وفيها تهديد لأهل الكتاب ، والإعلام لهم أن إقرارهم باللّه ووحدانيته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر لا ينفعهم مع جحدهم بنبوة محمّد ( ص ) ويكون إيمانهم بما سوى محمّد وعدمه سواء بعد جحدهم بمحمّد ( ص ) وعدم إيمانهم بنبوته وبما جاء به .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 137 إلى 139 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 ) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 )
قوله تعالى :
قيل : أنه عنى بالذين آمنوا : الذين آمنوا بموسى ( ع ) ثم كفروا بعبادة العجل وغير ذلك ، ثم آمنوا يعني النصارى حين آمنوا بعيسى ( ع ) ثم كفروا به ثم ازدادوا كفرا بانكارهم وكفرهم بنبوة محمّد ( ص ) .
أو أنه تعالى عنى المنافقين الذين آمنوا ثم ارتدوا ثم آمنوا ثم ارتدوا ثم ماتوا على كفرهم .