إخبار عن كمال قدرته وسعة ملكه ، وإن من يملك ما في السماوات وما في الأرض لا يتعذر عليه الإغناء بعد الفرقة والإيناس بعد الوحشة .
ولقد وصّينا الذين أوتوا الكتاب : من اليهود والنصارى وغيرهم .
وإياكم : أي وأوصيناكم أيها المسلمون بأن اتقوا اللّه باتقاء عاقبة المعاصي ولا تخالفوا أمره ونهيه .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 133 إلى 134 ]
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً ( 133 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 134 )
قوله تعالى :
لما ذكر سبحانه غناه عن الخلق بأن له ملك السماوات والأرض ، عقّب ذلك بذكر كمال قدرته على خلقه وأن له الإهلاك والإنجاء والاستبدال بعد الإفناء وأخبر سبحانه عمّن اظهر الإيمان بمحمّد ( ص ) من أهل النفاق يريد عرض الحياة الدنيا بإظهار الإيمان بلسانه .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 135 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 )
قوله تعالى :