تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
دعوا إلى الكفر أجابوا ورجعوا اليه ، فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السّلم ولم يستسلموا لكم أو يصالحوكم ولم يكفوا أيديهم عن قتالكم فخذوهم : أي فأسروهم واقتلوهم حيث وجدتموهم .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 92 ]

وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 92 ) قوله تعالى : نزلت في عياش بن أبي ربيعة المخزومي أخي أبي جهل لامه لأنه كان أسلم وقتل رجلا بعد إسلامه مسلما وهو لا يعلم إسلامه والمقتول الحارث بن زيد وكان يعذب عيّاشا مع أبي جهل . وقيل : نزلت في رجل قتله أبو الدرداء وكان أبو الدرداء في سرية فعدل إلى شعب يريد حاجة ، فوجد رجلا من القوم في غنم له فحمل عليه بالسيف فقال الرجل لا إله إلا اللّه ، ولكن أبا الدرداء بادره بالسيف فقتله ، ثم جاء بغنمه إلى القوم ، فوجد في نفسه شيئا فأتى رسول اللّه فذكر ذلك له ، فقال رسول اللّه : ألا شققت
مختصر مجمع البيان — صفحة 325 | الشيخ الطبرسي