تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
أي لا تصلّوا وأنتم سكارى ، أو لا تقربوا أماكن الصلاة والمساجد وأنتم سكارى ثم نسخها تحريم الخمر . ولا جنبا إلا عابري سبيل إلا أن تكونوا مسافرين فيجوز لكم ذلك مع التيمم وقيل معنى عابري سبيل : أي مجتازين في المساجد فقد أبيح ذلك للجنب بشروط ، والتيمم ضربة للوجه وضربة لليدين ، إذا كان التيمم بدل الغسل ، وضربة واحدة للوجه واليدين إن كان بدل الوضوء .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 44 إلى 45 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ ( 44 ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ( 45 ) قوله تعالى : لما ذكر سبحانه الأحكام التي أوجب العمل بها ، وصلها بالتحذير ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب . . يعني التوراة وهم اليهود والنصارى ، يشترون الضلالة ، ويكذبون النبي ويريد هؤلاء اليهود أن تضلوا أيها المؤمنون عن طريق الحق وهو الدين الإسلامي فتكذبوا بمحمّد ( ص ) وفي ذلك تحذير للمؤمنين من أن يستنصحوا أحدا من أعداء الدين في شيء من أمور دينهم ودنياهم فإنهم يجتهدون في إضلال المؤمنين .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 46 ]

مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنا لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 46 ) قوله تعالى :