[ سورة النساء ( 4 ) : آية 37 ]
الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 37 )
قوله تعالى :
الذين يبخلون أي يمنعون ما أوجب اللّه عليهم من الزكاة وغيرها ، وقيل يبخلون بإظهار ما عرفوه من صفاة النبي محمّد ( ص ) ، وقد ورد في الحديث إذا أنعم اللّه تعالى على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه ، واعتدنا للكافرين الجاحدين لما أنعم اللّه به عليهم عذابا مهينا .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 38 إلى 39 ]
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ( 38 ) وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً ( 39 )
قوله تعالى :
عطف على ذم المنافقين الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس لا عن إيمان باللّه ، وأجمعت الأمة على أن الإنفاق من الحرام محظور ، وإن الإنفاق وكل عمل لا يصح ولا يقبل إلا إذا كان في اطار الإيمان باللّه واليوم الآخر والعمل وفق ما جاء بالشريعة الإسلامية السمحاء .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 40 ]
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ( 40 )
قوله تعالى :