مثقال ذرة أي زنة ذرة وهي النملة الحمراء الصغيرة التي لا تكاد ترى ، وإن تك زنة الذرة حسنة يقبلها تعالى ويجعلها أضعافا كثيرة أو ضعفين .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 41 إلى 42 ]
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ( 41 ) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً ( 42 )
قوله تعالى :
لما ذكر اليوم الآخر ذكر سبحانه حال المنكرين فكيف حالهم ، ومعنى الآية أنّ اللّه يستشهد يوم القيامة كل نبي على أمته فيشهد لهم وعليهم ، ويستشهد نبينا محمّدا ( ص ) على أمته ويود الكافرون يوم القيامة أن تسوى بهم الأرض وأنهم لم يبعثوا لأنهم لا يقدرون على كتمان شيء من أفعالهم على اللّه ، وأنى لهم الكتمان وجوارحهم تشهد عليهم والزمان والمكان والملائكة والأنبياء .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 43 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إِلاَّ عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً ( 43 )
قوله تعالى :