أي : لكل واحد من الرجال والنساء جعلنا موالي يرثونه وهم أولى بميراثه كما جاء بقوله تعالى
« فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي »
فاتوا كلا نصيبه من الميراث . . وقد اختلف في الذين عقدت ايمانكم ، فمنهم من قال : هم الحلفاء ، وان الرجل كان في الجاهلية يعاقد الرجل فيقول دمي دمك وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك وتعقل عني وأعقل عنك ، فيكون للحليف السدس من ميراث حليفه ، ثم نسخ بقوله تعالى
« وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » *
. وقيل : لم تنسخ لأن العقد أصلا لم يشمل الميراث . وقيل : المراد بهم قوم آخى بينهم رسول اللّه ( ص ) من المهاجرين والأنصار حتى قدموا المدينة وكانوا يتوارثون بتلك المواخاة ، ثم نسخ اللّه ذلك بالفرائض . .
وقيل : هم الأبناء بالتبني فأمروا في الإسلام أن يوصوا لهم عند الموت بشيء .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 34 ]
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً ( 34 )
قوله تعالى :