مِنْكُمْ »
إشارة لنكاح الأمة ، والعنت : الزنا ، أو : تبعات الزنا من الجلد وعذاب الآخرة .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 26 إلى 28 ]
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 26 ) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ( 27 ) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ( 28 )
قوله تعالى :
بعد ما تقدم من ذكر ما حل وما حرم ، يريد اللّه أن يبيّن لكم أحكام دينكم ودنياكم وأمور معاشكم ومعادكم ، ويهديكم إلى طريق الذين من قبلكم ويطلعكم على سننهم لتكونوا على بصيرة فيما تفعلون وما تجتنبون .
« وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ »
قيل : هم جميع المبطلين ، وقيل الزناة خاصة أو اليهود والنصارى ، أو اليهود خاصة ، الذين قالوا بإباحة زواج الأخت من الأب ، يريدونكم أن تميلوا عن الاستقامة وتنحرفوا إلى المعاصي . وهذا ديدن أغلب العصاة يأنسون بجر الناس نحو المعاصي كما يأنس المطيع بالمطيع .
« يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ »
في أمر النساء ، فأباح لكم نكاح الإماء . ويقبل توبة التائبين
« وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً »
في أمر النساء يستميله هواه وشهوته .