تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 161 ]

وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 161 ) قوله تعالى : الغل : الحسد أو الخيانة ، وقد قيل في أسباب النزول : أنها نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر . فقال بعضهم لعلّ النبيّ ( ص ) أخذها . وقيل : نزلت حين ترك الرماة يوم أحد مراكزهم طلبا للغنيمة ، وقالوا : نخشى أن يقول رسول اللّه : من أخذ شيئا فهو له فقال رسول اللّه أظننتم أنّا نغل ولا نقسم لكم .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 162 إلى 163 ]

أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 163 ) قوله تعالى : لمّا أمر اللّه رسوله بالخروج إلى أحد قعد عنه جماعة من المنافقين واتّبعه المؤمنون فأنزل اللّه تعالى هذه الآية . . ودرجات عند اللّه مثلما هم بالطاعة والمعصية وبالجهاد والقعود كذلك هم بالعقاب والثواب واختلاف مراتب كل من الفريقين فإن الجنة طبقات بعضها أعلى من بعض ، والنار دركات بعضها أسفل من بعض . واللّه بصير بما يعملون لا يضيع عمل عامل إذ لا يخفى عليه شيء .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 164 ]

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 164 ) قوله تعالى :