قيل : يوم الأحزاب ، وقيل : يوم بدر وبدت المشاورات وبدأ النكوص والجبن من بعض القبائل التي أظهرت الإسلام .
والمروي : أن الطائفتين هما بنو سلمة وبنو حارثة من الأنصار . وقيل :
نزلت في طائفة من الأنصار وأخرى من المهاجرين كان عبد اللّه ابن أبي سلول يشجعها على ترك الحرب والعودة إلى المدينة ، فهمّوا بذلك ولم يفعلوا .
وقيل : أنّ النبي ( ص ) لمّا بلغه قدوم قريش للحرب في غزوة أحد استشار أصحابه في التعبئة للحرب وموضعها ، فقال عبد اللّه أبي سلول : يا رسول اللّه لا نخرج من المدينة حتى نقاتل في أزقتها . فقام سعيد بن معاذ وغيره من الأوس فأشاروا بالخروج من المدينة للقاء قريش . . فقبل رسول اللّه ( ص ) الرأي الثاني ، وخرج مع نفر من أصحابه يتفقّد المواطن التي تصلح للحرب ولقاء قريش .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 123 إلى 126 ]
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 ) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ( 125 ) وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 126 )
قوله تعالى :