بصدق محمّد ورسالته ، أو أنكم تشهدون الحق وتميّزونه عن الباطل ، فكيف تحيدون عن الحق وتصدون عنه ؟
قوله تعالى :
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 100 إلى 101 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ ( 100 ) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 )
قوله تعالى :
حذّر اللّه المؤمنين من مكائد اليهود ونهاهم من أن يطيعوا اليهود الذين يسعون في إثارة الشبهات والتشكيك بنبوة محمّد ( ص ) وأخرى بإثارة الأحقاد والضغائن التي كانت بين العرب في الجاهلية ثم وعد اللّه المؤمنين بأنّهم إذا اعتصموا باللّه فسيهدون إلى صراط مستقيم .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 102 إلى 103 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 102 ) وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 103 )
قوله تعالى :