ردّ اللّه على اليهود والنصارى كذّبهم بدعوى أن إبراهيم كان منهم ، ونزّه إبراهيم وبرّأه عن اليهودية والنصرانية . وهذا يدلّ على إن موسى ( ع ) أيضا لم يكن يهوديا ولم يكن عيسى نصرانيا ، فإن الدين عند اللّه الإسلام ، واليهودية ملّة محرّفة عن شرع موسى ، والنصرانية ملّة محرّفة عن شرع عيسى .
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ »
الذين نصروه واتّبعوه في وقته وزمانه
« وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا »
أيضا ، يتولّون نصرته بالحجّة وتنزيهه عن كل عيب .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 69 ]
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 69 )
قوله تعالى :
« وَدَّتْ »
: أي تمنّت وأرادت ، طائفة : جماعة ، من اليهود والنصارى
« لَوْ يُضِلُّونَكُمْ »
: أي يهلكوكم بإدخالكم في الضلال
« وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ »
وسيرجع وبال ضلالهم على أنفسهم ، ولن يؤثّروا على أحد من المسلمين .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 70 إلى 71 ]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 70 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 71 )
قوله تعالى :