فقولوا يا أيها المسلمون ، تحدّيا للمشركين ، وتأكيدا على عقيدتكم ،
« اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ »
مقرون بالتوحيد منقادون لما أتى به النبي والأنبياء من قبل اللّه تعالى .
وهذا تأديب من اللّه لعبده المؤمن وتعليم له كيف يفعل عند إعراض المخالف بعد ظهور الحجّة ليعلم المبطل أن مخالفته لا تؤثّر على الحق .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 65 إلى 66 ]
يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 )
قوله تعالى :
اجتمع أحبار اليهود ونصارى نجران عند رسول اللّه فتنازعوا في إبراهيم ، فقالت اليهود : ما كان إلا يهوديا ، وقالت النصارى : ما كان إلا نصرانيا . فأنزل اللّه هذه الآية التي نفى اللّه تعالى بها أن يكون إبراهيم على اليهودية أو النصرانية ، بل كان على شرعة اللّه حنيفا مسلما . وإن التوراة والإنجيل أنزلتا من بعد إبراهيم عليه السلام .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 67 إلى 68 ]
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 67 ) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ( 68 )
قوله تعالى :