تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
استودعه رجل من قريش دينارا فخانه . . وقيل : إن الذي يؤدّي الأمانة هم النصارى ، والذين لا يؤدّونها هم اليهود .
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ »
أي اليهود
« قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ »
أي قالت اليهود ليس علينا في أموال العرب سبيل ؛ وإنما سمّوهم أميين إما لأنهم لا يقرءون وليسوا من أهل الكتاب ، أو لأنهم من مكة أم القرى . روي عن النبي ( ص ) أنه لمّا قرأ هذه الآية ، قال : كذب أعداء اللّه ما من شيء في الجاهلية إلا وهو تحت قدميّ إلا الأمانة فإنّها مؤدّاة إلى البر والفاجر . وعنه ( ص ) ، قال : ثلاث من كنّ فيه فهو منافق وإن صلّى وصام وزعم أنه مؤمن : من إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أئتمن خان .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 77 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 77 ) قوله تعالى : يروى : أنها نزلت في جماعة من أحبار اليهود لأنهم كتموا ما في التوراة من أمر محمّد ( ص ) وكتبوا بأيديهم غيره ، وحلفوا أنه من عند اللّه ، وقيل غير ذلك ، وروي عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول اللّه يقول : من حلف على يمين كاذبة ليقطع بها مال أخيه المسلم لقي اللّه تعالى وهو عليه غضبان ، وتلا هذه الآية . وروي عن أبي ذر الغفاري أن النبي ( ص ) ، قال : ثلاث لا يكلّمهم اللّه