( ع ) : ما تقارع قوم ففوضوا أمرهم إلى اللّه تعالى إلا خرج بينهم الحق . . وقال عليه السلام : أي قضية أعدل من القرعة إذا فوض الأمر إلى اللّه تعالى . . وقال الباقر ( ع ) : أول من سوهم عليه مريم ابنة عمران .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 45 إلى 46 ]
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 )
قوله تعالى :
إنّما سمّي المسيح كلمة اللّه ، لأنه كان بكلمة من اللّه من غير والد ، حيث قال كن فيكون . . وسمّي المسيح ، لأنه مسيح بالبركة واليمن ، وقيل : لا مسح بالتطهير من الذنوب ، وقيل : لأنه مسحه جبرائيل بجناحيه وقت ولادته ليكون عوذة من الشيطان . وقيل : غير ذلك من أسباب التسمية من مسح الأعمى فيبصر أو أنه لا يمسح ذا عاهة بيده إلا برئ .
قوله تعالى :
« عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ »
نسبة إلى أمّه ردا على النصارى لقولهم انه ابن اللّه . ووجه كلامه في المهد أنه تبرأة لأمّه مما قذفت به ، وجلالة له بالمعجز
« وَكَهْلًا »
أي ويكلّم كهلا بالوحي الذي يأتيه من اللّه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 47 ]
قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 47 )
قوله تعالى :