تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قيل : لما فتح رسول اللّه ( ص ) مكة ، ووعد المسلمين ملك فارس والروم ، قال المنافقون : هيهات ، من أين لمحمّد ملك فارس والروم ؟ ! ألم يكفه المدينة ومكة حتى طمع في الروم وفارس ، فنزلت هذه الآية .
« تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ »
بالإيمان والطاعة
« وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ »
بالكفر والمعاصي .
« تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ »
قيل في معناه : ينقص من الليل فيجعل ذلك النقصان زيادة في النهار ، وينقص من النهار فيجعل ذلك النقصان زيادة في الليل . أو أن معناه : تدخل أحدهما في الاخر بإتيانه بدلا منه في مكانه
« وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ »
أي من النطفة وهي ميّتة ،
« وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ »
أي النطفة من الحيّ ، وكذلك الدجاجة من البيضة والبيضة من الدجاجة . وقيل معناه : تخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 28 ]

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 ) قوله تعالى : لما بيّن اللّه سبحانه أنه مالك الدنيا والآخرة والقادر على الإعزاز والإذلال ،