[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 21 إلى 22 ]
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 21 ) أُولئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 22 )
قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ »
أي يجحدون حجج اللّه تعالى وبيّناته
« وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ »
قيل : هم اليهود . . وقد استدل به على جواز انكار المنكر مع خوف القتل . . . وبالخبر الذي رواه الحسن عن النبي ( ص ) أنه قال : أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ، يقتل عليه .
وهذا فيه نظر ، لأن من شرط حسن انكار المنكر أن لا يكون فيه مفسدة ومتى أدى إلى القتل فقد انتفى .
والوجه في الآية الكريمة وفي الأخبار التي جاءت في معناها أن يغلب على الظن أن انكار المنكر لا يؤدي إلى مفسدة فيحسن ذلك بل يجب . وحبطت أعمالهم إذا وقعت على خلاف الوجه المأمور به .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 23 إلى 24 ]
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 )
قوله تعالى :