تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
« إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً »
أي أعطوا نصيبا أي حظا
« مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ »
فقيل : معناه التوراة دعي إليها اليهود فأبوا لعلمهم بلزوم الحجة لهم لما فيه من الدلالات على نبوة محمّد ( ص ) وصدقه ، أو معناه : القرآن ، لأن ما فيه موافق لما في التوراة من أصول الديانة وأركان الشريعة . والسبب الذي جرأهم على الجحود والإنكار ، بأنهم قالوا
« لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ »
وفيه قولان : أحدهما الأيام التي عبدوا فيها العجل وهي أربعون يوما ، والثاني : معدودات : أرادوا منقطعات ومنتهيات .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : آية 25 ]

فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 25 ) قوله تعالى :
« لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ »
لا شك فيه لمن نظر في الأدلة . إذ ليس فيه موضع ريبة ولا شك
« وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
لا ينقصون عما استحقّوه من الثواب ولا يزادون على ما استحقّوه من العقاب .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 26 إلى 27 ]

قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 ) قوله تعالى :