والأنعام : جمع النعم ، وهي الإبل والبقر والغنم من الضأن والمعز . والحرث معناه الزرع .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 15 ]
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 15 )
قوله تعالى :
لمّا صغّر تعالى الدنيا وزهد فيها في الآية السابقة عظّم الآخرة وشرفها ورغّب فيها في هذه الآية ، فقال : قل يا محمّد لأمتك
« أَ أُنَبِّئُكُمْ »
أخبركم
« بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها »
مقيمين في تلك الجنات
« وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ »
من الحيض والنفاس وجميع الأقذار والأدناس والطباع الذميمة والأخلاق اللئيمة .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 16 إلى 17 ]
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ ( 16 ) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ( 17 )
قوله تعالى :
ثم وصف المتّقين القائلين
« رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا »
أي صدقنا اللّه ورسوله
« فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا »
أي استرها علينا ، أو تجاوز عنا
« وَقِنا »
أي ادفع عنا عذاب النار . ثم مدحهم وأثنى عليهم فقال :
« الصَّابِرِينَ »
على الطاعة وعن المعصية
« وَالصَّادِقِينَ »
في إيمانهم
« وَالْقانِتِينَ »
المطيعين أو الدائمين على الطاعة