وقيل : المراد بها الرجل الذي يقتل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وقيل : نزلت في المهاجرين والأنصار . وقيل : هي عامة في كل مجاهد في سبيل اللّه . وفيها وصف للمؤمن الأمر بالمعروف . ويشري أي يبيع نفسه ابتغاء مرضاة اللّه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 208 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 )
قوله تعالى :
لما قدم تعالى ذكر الفرق الثلاث من العباد دعاهم جميعا إلى الطاعة والانقياد
« ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً »
أي ادخلوا في الإسلام ، وداوموا فيما دخلتم فيه . وقيل معناه : ادخلوا في السلم في الطاعة لجميع شرايع الإسلام ولا تتركوا بعضه . وروي أن قوما من اليهود أسلموا وسألوا النبي أن يبقي عليهم تحريم السبت وتحريم لحم الإبل ، فأمرهم أن يلتزموا بجميع أحكام الإسلام .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 209 ]
فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 )
قوله تعالى :
لما أمر سبحانه عباده بالطاعة عقّبه بالوعيد على تركها
« فَإِنْ زَلَلْتُمْ »
أي تنحيتم عن الطريق القويم الذي أمركم اللّه بسلوكه من بعد ما جاءتكم البيّنات من الحجج والمعاجز فاعلموا أن اللّه عزيز في نقمته حكيم فيما شرّع من أحكام دينه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 210 ]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 )
قوله تعالى :