من يوم النحر وصورتها :
اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، اللّه أكبر وللّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا والحمد للّه على ما أولانا واللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام .
« فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ »
أي أن اللّه رخّص في جواز النفر في اليوم الثاني من أيام التشريق . والأفضل أن يقيم إلى النفر الأخير وهو الثالث من التشريق . فلا إثم عليه لمن اتّقى الصيد إلى انقضاء النفر ، أما من لم يتّق الصيد وارتكب مخالفة الصيد فمضافا لما وجب عليه من الكفارات لا يجوز له النفر من منى يوم الثاني عشر بل يجب عليه المبيت ليلة الثالث عشر بمنى .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 204 إلى 205 ]
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ ( 204 ) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ( 205 )
قوله تعالى :
بيّن سبحانه حال المنافقين بعد ذكر أحوال المؤمنين والكافرين فقال
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ »
أي تستحسن كلامه يا محمّد ويعظّم موقعه في قلبك حين يظهر الإيمان والصحبة لك ، ويحلف باللّه ويشهده على أنه يضمر كما يظهر ، بينما الواقع انه يضمر غير الإيمان ، وهو ألدّ وأشد المخاصمين .
وإذا تولى وصار واليا أو سلطانا على شيء جار وسعى في الأرض ليفسد فيها ، ليقطع الرحم ويسفك الدماء . . وقد قيل : انها نزلت في الأخنس بن شريق أو في عموم المنافقين .