بما يسأله المؤمنون فيها من الدعاء الذي يرغب فيه . . وهم الذين يطلبون نعيم الدنيا والآخرة .
وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام : أنها السعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا ورضوان اللّه والجنة في الآخرة .
وروي عن النبي ( ص ) أنه قال : من أوتي قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه وآخرته فقد أوتي في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقي عذاب النار .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 202 ]
أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 202 )
قوله تعالى :
أي : حظّ من كسبهم باستحقاقهم الثواب عليه إشارة للمؤمنين الذين امتدح اللّه دعاءهم حين قالوا
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ »
وسيحاسبون أسهل حساب وأسرعه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 203 ]
وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 203 )
قوله تعالى :
هذا أمر من اللّه للمكلّفين أن يذكروه في أيام معدودات وهي أيام التشريق ثلاثة أيام بعد النحر . والذكر المأمور به أن تقول التكبيرات المعروفة عقيب الظهر