تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة أمصار الخمسة — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
إبراهيم « 1 » وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد ، وعلى أبي العباس أحمد بن محمد : اللهبيين ، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن القاسم بن نافع بن أبي بزة مولى بني مخزوم مؤذن المسجد الحرام ، وأخبرهم أنه قرأ على أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر المكي ، وأخبره أنه قرأ على شبل ابن عباد وعلى إسماعيل بن عبد اللّه بن قسطنطين ، وأخبراه أنهما قرءا على عبد اللّه بن كثير وهو أبو بكر ، وقيل أبو عباد ، وقيل أبو معبد عبد اللّه بن كثير الدّاري ، والدّار بطن من لخم ، وهو مولى عمرو بن علقمة الكناني . قرأ على مجاهد بن جبر المخزومي ، وقرأ مجاهد على عبد اللّه بن عباس ، وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب ، وقرأ أبي على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . وقيل أيضا : قرأ ابن كثير على درباس مولى عبد اللّه بن عباس ، وقرأ على مولاه ، وقرأ على أبي ، وقرأ أبي على النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . وكان ابن كثير عطارا يخضب بالحنّاء ، وكان يعظ النّاس ويقصّ عليهم ، توفي بمكة سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك . ومات قنبل سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وله ست وتسعون سنة ، وكان قد قطع الإقراء قبل أن يموت بعشر سنين . ومات البزي سنة خمسين « 2 » ومائتين ، وله ثمانون سنة .

وأما قراءة عبد اللّه بن عامر ، رواية عبد اللّه بن ذكوان عنه

- قال أبو عليّ - : فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن هلال السّلميّ بدمشق في منزله درب الحبّالين . . . « 3 » في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة . وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحر الرّبعي المعروف بابن الأخرم ، وعلى أبي الفضل جعفر بن حمدان بن سليمان النّيسابوري المعروف بابن أبي داود ، وعلى أبي القاسم عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمد بن السّفر « 4 » الجرشي البزاز ، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي عبد اللّه هارون بن موسى بن شريك
هامش
( 1 ) هكذا سماه ، وهو وهم ، وفي غاية النهاية ( 1 / 1819 و 2226 ) : « عبد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه بن حمزة بن إبراهيم » وهو مقرئ مكي مشهور ثقة . ( 2 ) في الأصل : « سبعين » ولا أشك أنه محرف وما أثبتناه هو الصواب الذي أجمعت عليه المصادر ، ويؤيده أنه ولد سنة 170 ه - . ( انظر معرفة القراء : 1 / 77 ومصادر ترجمته فيها ) . ( 3 ) كلمة لم أوفق إلى قراءتها . ( 4 ) في الأصل بالسين المهملة والقاف ، ولم نعتد ذلك في الأسماء ، اللهم إلا أن يكون « الصقر » بالصاد ، ثم أبدل سينا ، فالمشهور في مثل هذا الرسم « السفر » بالفاء ، وهكذا وجدته مجودا في ترجمته من نسخة تاريخ الإسلام الخطية للذهبي الذي نقلها عن أبي عمرو الداني فقال في وفيات سنة 338 : « عليّ بن الحسين بن أحمد بن السفر أبو القاسم الجرشي الدمشقي البزاز » ( الورقة 197