تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة أمصار الخمسة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
إمام الجامع . ولم يزل مقيما بها إلى أن مات سنة ثماني عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك . ومات عبد اللّه بن ذكوان في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين وكان مولده يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة ، عاش تسعا وستين سنة . ومات هشام بن عمار سنة خمس وأربعين ومائتين ، وله اثنتان وتسعون سنة « 1 » ، وقيل : إنه توفي سنة ست وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة .

وأمّا قراءة عاصم بن أبي النّجود رواية أبي بكر بن عياش عنه

- قال أبو عليّ - : فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الفرج مخلد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي ، وأخبرني أنّه قرأ على أبي عبد اللّه إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه ، وأخبره أنّه قرأ الحروف على القاضي أبي بكر شعيب بن أيوب بن رزيق الصّريفيني عن أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي على أبي بكر بن عياش ، وقرأ أبو بكر بن عياش على عاصم بن أبي النّجود .

وأما رواية حفص بن سليمان عنه ،

- قال أبو عليّ - : فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الطّبري ببغداد ، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل بن الحسن بن البختري الدّقّاق المعروف بالولي ، وأخبره أنّه قرأ على أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد الفامي الملقب فيلا ، وأخبره أنّه قرأ على أبي حفص عمرو بن الصّبّاح بن صبيح سنة سبع عشرة وثماني عشرة وتسع عشرة وعشرين ومائتين ، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو حفص بن سليمان بن المغيرة الغاضري البزّاز ، وأخبره أنّه قرأ على عاصم بن أبي النّجود الكوفي الأسدي . وهو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الكوفي الأسدي الخيّاط . واسم أبي النّجود بهدلة ، وقيل عبد اللّه ، وقيل : بهدلة اسم أمّه ، واللّه أعلم . قرأ على أبي عبد الرّحمن عبد اللّه بن حبيب السّلمي ، وقرأ السّلمي على عليّ بن أبي طالب رضوان اللّه عليه ، وقرأ عليّ على النّبي صلى اللّه عليه وسلم . وقرأ عاصم أيضا على أبي مريم زر بن حبيش الأسدي ، وقرأ زر على عبد اللّه بن مسعود ، وقرأ ابن مسعود على النّبي صلى اللّه عليه وسلم . وكان عاصم ذا علم وفهم وحفظ للقرآن كثير الرّواية للحديث وكان كاتبا . توفي في طريق الشّام سنة سبع ، ويقال سنة : تسع وعشرين ومائة في أيام مروان بن محمد . واختلف في اسم أبي بكر بن عياش ، فقيل : شعبة ، وقيل : رؤبة ، وقيل : عنترة ،
هامش
( 1 ) هذا هو التاريخ المعتمد الذي ذكره البخاري ( تاريخه الكبير : 8 / 199 ) وغيره .