تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ولو جاز نصبه على الحال لجاز حذفه ، ولو حذف لنقص بيان الكلام ، ولصار اللفظ : فاللّه خير ، فلا يدرى معنى الخير ، في أي نوع هو . وجواز الإضافة يدلّ على أنه ليس بحال ، ونصبه على البيان أحسن ، كنصب « حفظ » ، وهو قول الزجاج وغيره « 1 » . 1194 - قوله تعالى :
ما نَبْغِي
- 65 -
« ما »
في موضع نصب ب
« نَبْغِي »
، وهي استفهام ، ويجوز أن تكون نفيا ، فحسن الوقف على
« نَبْغِي »
. ولا يحسن في الاستفهام الوقف على
« نَبْغِي »
؛ لأنّ الجملة التي بعده في موضع الحال . 1195 - قوله تعالى :
قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ
- 75 -
« جَزاؤُهُ »
« 2 » الأوّل مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره : قال « 3 » إخوة يوسف : جزاء السّارق عندنا كجزائه عندكم ، وقيل التقدير : جزاء السّرق عندنا كجزائه عندكم ، فالهاء تعود على السارق أو على السّرق ، ثم ارتفعت
مَنْ
بالابتداء ، وهي بمعنى الذي أو الشرط . 1196 - وقوله تعالى :
فَهُوَ جَزاؤُهُ
- 75 - ابتداء وخبر في موضع خبر
« مَنْ »
، والفاء جواب الشرط أو جواب الإبهام الذي في « الذي » ، والهاء في
« فَهُوَ »
تعود على الاستعباد ، والهاء في جزائه الآخر « 4 » تعود على السارق أو على السّرق . وقيل : إن
« جَزاؤُهُ »
[ الأول ] « 5 » ابتداء ، و
« مَنْ »
خبره ، على تقدير حذف مضاف « 6 » تقديره : قال إخوة يوسف : جزاء السارق « 7 »
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء 2 / 49 ؛ ومعاني القرآن للزجاج 3 / 118 ؛ وإعراب القرآن للنحاس 2 / 147 ؛ والكشف 2 / 13 ؛ وتفسير القرطبي 9 / 224 . ( 2 ) في ( ح ) : « وجزاؤه » . ( 3 ) في ( ح ) : « ما قال » . ( 4 ) في ( ظ ، ق ) : « الأخير » . ( 5 ) تكملة من : ( ق ، د ) . ( 6 ) في ( ح ) : « المضاف » . ( 7 ) في ( ظ ، د ) : « السّرق » .