تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
فصارت الهاء متصلة ب
« يَلْبَثُوا »
، فحذفت لطول الاسم ، كما تحذف من الصّلات . ويجوز أن تكون الكاف من
كَأَنْ
في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره : ويوم نحشرهم حشرا كأن لم يلبثوا قبله إلا ساعة . ويجوز أن تكون الكاف في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في « نحشرهم » ، والضمير في
« يَلْبَثُوا »
راجع على صاحب الحال ، ولا حذف في الكلام ، تقديره : ويوم نحشرهم مشبهة أحوالهم أحوال من لم يلبث « 1 » إلا ساعة . والناصب ل
« يَوْمَ »
« اذكر » مضمرة ، ويجوز أن يكون الناصب له
« يَتَعارَفُونَ »
. 1106 - قوله تعالى :
ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ
« 2 »
الْمُجْرِمُونَ
- 50 -
« ما »
استفهام ، رفع بالابتداء ، ومعنى الاستفهام هنا التهدد ، و
« ذا »
خبر الابتداء ، بمعنى الذي ، والهاء في
« مِنْهُ »
تعود على « العذاب » . وإن شئت جعلت
« ما »
و
« ذا »
اسما واحدا ، في موضع رفع بالابتداء ، والخبر في الجملة التي بعده ، والهاء في
« مِنْهُ »
تعود أيضا على « العذاب » . وإن جعلت الهاء في
« مِنْهُ »
تعود على « الله » جلّ ذكره ، و
« ما »
و
« ذا »
اسما واحدا ، كانت
« ما »
في موضع نصب ب
« يَسْتَعْجِلُ »
والمعنى : أيّ شيء يستعجل المجرمون من اللّه « 3 » . 1107 - قوله تعالى :
أَ حَقٌّ هُوَ
- 53 - ابتداء وخبره ، في موضع المفعول الثاني ل
« يَسْتَنْبِئُونَكَ »
إذا جعلته بمعنى : يستخبرونك ، فإن جعلته بمعنى : يستعلمونك « 4 » كان
« أَ حَقٌّ هُوَ »
ابتداء وخبر في موضع المفعولين به ؛ لأن « أنبأ » إذا كان بمعنى : أعلم ، تعدّى إلى ثلاثة مفعولين ، ويجوز الاكتفاء بواحد ، ولا يجوز الاكتفاء باثنين دون ثالث . وإذا كان « أنبأ » بمعنى : أخبر ، تعدّت إلى مفعولين ؛ لا يجوز الاكتفاء بواحد دون الثاني .
هامش
( 1 ) في ( ظ ) :« لَمْ يَلْبَثُوا ». ( 2 ) في ( ح ) : « به » وهو تحريف . ( 3 ) البيان 1 / 414 ؛ والعكبري 2 / 16 ؛ وتفسير القرطبي 8 / 350 . ( 4 ) في ( ح ) : « يستعجلونك » وهو تحريف ، وصحح من : ( ق ، د ) .