تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
عن الشيء ، فأنا أزيله ، إذا نحّيته ، والتشديد للتكثير . ولا يجوز أن يكون « فيعلنا » « 1 » ، من زال يزول ؛ لأنّه يلزم فيه الواو فيقال : زوّلنا « 2 » . وحكى الفراء أنه قرئ « فزايلنا » من قولهم : لا أزايل فلانا ، أي لا أفارقه ؛ وأما قولهم : لا أزاوله ، فمعناه : لا أخاتله ، ومعنى زايلنا وزيلنا واحد « 3 » . 1098 - قوله تعالى :
شَهِيداً
- 29 - نصب على التمييز ، وهو عند أبي إسحاق « 4 » حال من اللّه ، جلّ ذكره . و
« بِاللَّهِ »
في قوله :
فَكَفى بِاللَّهِ
في موضع رفع ، وهو فاعل « كفى » ، تقديره : كفى اللّه شهيدا ، والباء زائدة ، معناها ملازمة الفعل لما بعده ؛ فاللّه لم يزل هو الكافي ، بمعنى : سيكفي ، لا يحول عن « 5 » ذلك أبدا . 1099 - قوله تعالى :
إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
- 30 - « مولى » بدل من
« اللَّهِ »
أو نعت ، و
« الْحَقِّ »
نعت أيضا له . ويجوز نصبه على المصدر ، ولم يقرأ به . 1100 - قوله تعالى :
أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
- 33 - « أن » في موضع نصب تقديره : بأنّهم ولأنّهم ، فلما حذفت الحرف تعدّى الفعل ، فنصب الموضع . و « أنّ » المفتوحة أبدا ، مشددة أو مخفّفة ، هي حرف على انفرادها ، وهي اسم مع ما بعدها ، لأنها وما بعدها مصدر ، يحكم عليها بوجوه الإعراب على قدر العامل الذي قبلها . ويجوز أن تكون في موضع
هامش
( 1 ) في ( ح ) : « فعلنا » . ( 2 ) أمالي ابن الشجري 2 / 466 : « أما قوله - أي مكي - : لا يجوز أن يكون ( فيعلنا ) . . فيقال زولنا ، غير صحيح من قبل أنه لو كان ( فيعلنا ) من : زال يزول ، كان أصله : زيولنا ، ثم تصير الواو ياء ؛ لوقوع الياء قبلها ساكنة ثم تدغم الياء في الياء ، فيقال : زيلنا ، وذلك أن من شرط الياء والواو إذا تلاصقتا ، والأولى منهما ساكنة ، أن تقلب الواو ياء ، ولا تقلب الياء واوا ، كما زعم مكي . . . » . ( 3 ) معاني القرآن 1 / 462 ؛ والبيان 1 / 411 ؛ والعكبري 2 / 15 ؛ وتفسير القرطبي 8 / 333 . ( 4 ) معاني القرآن وإعرابه 3 / 16 . ( 5 ) ( ح ) : « على » وصحح من : ( ظ ، ق ، د ) .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 328 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس