تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
قدّرت حذف مضاف لأن الوعد لا يقع على الأعيان ، وإنما يقع على الأحداث « 1 » .
وَإِذْ يَعِدُكُمُ :
« إِذْ »
في موضع نصب بفعل مضمر تقديره : « 2 » [ و ] اذكر يا محمد إذ يعدكم . وروي عن عاصم « 3 » أنّه قرأ
بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ
- 9 - [ بضم اللام ] « 4 » جعله جمع ألف ، جمع « فعلا » على « أفعل » مثل فلس وأفلس . وتصديق هذه القراءة قوله تعالى :
بِخَمْسَةِ آلافٍ
« 5 » ، ف « آلاف » جمع ألف لما دون العشرة ، وهي واقعة على « خمسة آلاف » المذكورة في آل عمران . 1001 - قوله تعالى :
مُرْدِفِينَ
- 9 - من فتح الدال « 6 » جعله حالا من الكاف والميم في
« مُمِدُّكُمْ »
، أو جعله نعتا ل « ألف » ، تقديره : يمدكم متبعين بألف . والهاء في
جَعَلَهُ
- 10 - تعود على « الألف » [ وهي ضمير الألف ] « 7 » ، لأنه مذكر . وقيل : تعود على الإرداف ؛ دلّ عليه قوله :
« مُرْدِفِينَ »
« 8 » . وقيل : تعود على الإمداد ، ودلّ عليه قوله :
« مُمِدُّكُمْ »
« 9 » . وقيل : تعود على قبول الدعاء ، ودلّ عليه قوله :
فَاسْتَجابَ لَكُمْ .
وكذلك الهاء في به تحتمل الوجوه كلّها ، وتحتمل أن تعود على « البشرى » ؛ لأنها بمعنى الاستبشار . ومن كسر الدال في
مُرْدِفِينَ
جعله صفة ل « ألف » ، معناه : أردفوا بعدد آخر خلفهم ، والمفعول محذوف ، وهو
هامش
( 1 ) الأحداث : جمع حدث ، يراد به المصدر . أما الأعيان فيقصد بها ذاتها . ( 2 ) في الأصل : « معناه » . ( 3 ) هو عاصم الجحدري ، وقد قرأ به أيضا جعفر بن محمد . وقرأ الجمهور على التوحيد . تفسير القرطبي 7 / 371 ؛ والبحر المحيط 4 / 465 . ( 4 ) زيادة موضحة من ( د ) . ( 5 ) سورة آل عمران : الآية 125 . ( 6 ) قرأ بفتح الدال نافع وأبو جعفر ويعقوب . وقرأ الباقون بكسرها . النشر 2 / 265 ؛ والتيسير ص 116 . ( 7 ) زيادة في الأصل . ( 8 ) في الأصل : « مردفين إردافا » . ( 9 ) في الأصل :« أَنْ يُمِدَّكُمْ ».