تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
هو الناصب ل « بين » . وقد قيل : إنّ من نصب
« بَيْنَكُمْ »
جعله مرفوعا في المعنى ب
« تَقَطَّعَ »
؛ لكنه لما جرى في أكثر الكلام منصوبا تركه في حال الرفع على حاله [ منصوبا ، لكثرة استعماله كذلك ] « 1 » ؛ وهو مذهب الأخفش . والقراءتان على هذا بمعنى واحد . ومثله عند الأخفش [ قوله ] :
وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ
« 2 » ومثله :
يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ
« 3 » في قراءة من ضمّ الياء ، وفتح الصّاد « 4 » . ف « دون » و « بين » استعملا في هذه المواضع اسما غير ظرف « 5 » ، لكن تركا على الفتح ، وموضعهما رفع من أجل أن أكثر ما استعملا بالنصب على أنهما ظرفان « 6 » . 822 - قوله تعالى :
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
- 96 - انتصبا على العطف على موضع
« اللَّيْلَ »
؛ لأنّه في موضع نصب . وقيل : بل على تقدير : وجعل . فأمّا من قرأ :
وَجَعَلَ
« 7 »
اللَّيْلَ
فهو عطف على اللفظ والمعنى . 823 - قوله تعالى :
حُسْباناً
- 96 - قال الأخفش « 8 » : معناه : بحسبان ، فلما حذف الحرف نصب . وقيل : إن
« حُسْباناً »
مصدر : حسبت الشيء حسبانا وحسبا ، والحساب هو الاسم . 824 - قوله تعالى :
فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
- 98 - رفع على الابتداء ،
هامش
( 1 ) زيادة مثبتة في هامش الأصل . ( 2 ) سورة الجن : الآية 11 . ( 3 ) سورة الممتحنة : الآية 3 . ( 4 ) وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ، وهشام من طريق الداجوني . النشر 2 / 370 ؛ والإتحاف ص 414 . ( 5 ) ( ح ، د ، ق ) : « أسماء غير ظروف » . ( 6 ) انظر : الكشف 1 / 440 ؛ والبيان 1 / 332 ؛ والعكبري 1 / 147 ؛ وتفسير القرطبي 7 / 43 . ( 7 ) وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف ، وقرأ الباقون بالألف وكسر العين ورفع الألف من « جاعل » . النشر 2 / 251 ؛ والإتحاف ص 214 ؛ والكشف 1 / 441 . ( 8 ) معاني القرآن ص 282 .
مشكل اعراب القرآن — صفحة 246 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس