التكرير ، ولأنه معدول عن مؤنث ؛ لأن العدد مؤنث « 1 » . وقال الفراء « 2 » :
لم ينصرف لأنه معدول عن معنى الإضافة ، وفيه تقدير دخول الألف واللام « 3 » ، وأجاز « 4 » صرفه في العدد « 5 » ، على أنه نكرة . وقال الأخفش : « 6 » إن سميت به صرفته في المعرفة والنكرة ؛ لأنه قد زال عنه العدل . وقيل :
لم ينصرف لأنه معدول عن لفظه وعن معناه . وقيل : امتنع من الصرف ؛ لأنه معدول ، ولأنه صفة . وقيل : امتنع من الصرف لأنه معدول ، ولأنه جمع . وقيل : امتنع لأنه معدول ، ولأنه عدل على غير أصل العدل ؛ لأن « 7 » أصل العدل إنما هو للمعارف ، وهذا نكرة بعد العدل .
« وَثُلاثَ وَرُباعَ »
مثل :
« مَثْنى »
في جميع علله .
506 - قوله تعالى :
فَواحِدَةً
- 3 - من نصبه فمعناه : فانكحوا واحدة .
وقرأ الأعرج بالرفع « 8 » على معنى : فواحدة تقنع ، فهو ابتداء محذوف الخبر .
50 - قوله تعالى :
أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
- 3 - عطف على
« فَواحِدَةً »
على معنى الوجهين « 9 » جميعا . و
« ما مَلَكَتْ »
مصدر ، فلذلك وقعت
« ما »
لمن يعقل ، فهو لصفة من يعقل .
508 - قوله تعالى :
نَفْساً
- 4 - تفسير ، وتقديمه لا يجوز عند سيبويه البتّة . وأجاز المبرّد والمازني تقديمه إذا « 10 » كان العامل
هامش
( 1 ) في هامش ( ح ) : « لأن العدد جمع ، والجمع كله مؤنث ، لأنه بمعنى الجماعة » .
( 2 ) معاني القرآن 1 / 254 .
( 3 ) في هامش ( ح ) : « والألف واللام بدل من المضاف إليه المحذوف » .
( 4 ) في هامش ( ح ) : « أي الفراء » .
( 5 ) في هامش ( ح ) : « أي مثنى النساء » .
( 6 ) معاني القرآن ، ص 225 .
( 7 ) في ( ظ ) : « لأن الأصل في العدل » .
( 8 ) الرفع قراءة أبي جعفر ، وقرأ الباقون بالنصب . النشر 2 / 239 ؛ والإتحاف ص 186 .
( 9 ) في هامش ( ح ) : « أي النصب والرفع » .
( 10 ) أبو جعفر النحاس « إذا كان العامل فعلا » .