تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
تامة لا تحتاج إلى خبر ، بمعنى : حدث ووقع ، فرفع « واحدة » بفعلها ، وهي قراءة نافع « 1 » وحده . ومن نصب « واحدة » جعل « كان » هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر ، فجعل « واحدة » خبرها ، وأضمر في « كان » اسمها ، تقديره : وإن كانت المتروكة واحدة « 2 » . 515 - قوله تعالى :
السُّدُسُ
- 11 - رفع بالابتداء ، وما قبله خبره ، وكذلك :
« الثُّلُثُ »
و
« السُّدُسُ »
، وكذلك :
نِصْفُ ما تَرَكَ
- 12 - ، وكذلك
فَلَكُمُ الرُّبُعُ
، وكذلك :
وَلَهُنَّ الرُّبُعُ
و
فَلَهُنَّ الثُّمُنُ
وكذلك :
فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
.
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي
« 3 »
بِها
أي وصيّة لا دين معها ؛ لأنّ الدّين هو المقدّم على الوصية . 516 - قوله تعالى :
نَفْعاً
- 11 - نصب على التفسير . 517 - قوله تعالى :
فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
- 11 - مصدر . 518 - قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً
- 12 -
« كانَ »
بمعنى وقع ، و
« يُورَثُ »
[ بمعنى موروث ] « 4 » ، نعت ل
« رَجُلٌ »
، و
« رَجُلٌ »
رفع ب
« كانَ »
. و
« كَلالَةً »
نصب على التفسير ، وقيل : [ هو ] نصب على الحال ، على أنّ « الكلالة » هو الميت في هذين الوجهين . وقيل : هو نصب على أنه نعت لمصدر محذوف ، تقديره : يورث وراثة كلالة ؛ على أنّ « الكلالة » هو المال الذي لا يرثه ولد ، ولا والد ، وهو قول عطاء « 5 » . وقيل : هو خبر « كان » على أنّ « الكلالة » اسم للورثة ، وتقديره : ذا كلالة . فأمّا من قرأ « يورث » بكسر « 6 » الراء ، أو بكسرها والتشديد ، ف
« كَلالَةً »
هامش
( 1 ) قرأ به أيضا أبو جعفر ، وقرأ الباقون بالنصب . والنشر 2 / 239 ؛ والإتحاف ص 187 . ( 2 ) الكشف 1 / 378 ؛ والبيان 1 / 244 . ( 3 ) قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد ، وافقهم حفص . وقرأ الباقون بكسر الصاد . النشر 2 / 248 ؛ وتفسير القرطبي 5 / 72 . ( 4 ) زيادة في الأصل . ( 5 ) تفسير القرطبي 5 / 77 ؛ والبحر المحيط 3 / 189 . ( 6 ) قرأ به الحسن ، جعله من أورث ، وقرأ أبو رجاء والحسن والأعمش بكسر الراء -
مشكل اعراب القرآن — صفحة 172 | مكي بن حموش / ياسين محمد السواس