أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ
« 1 » يعنى : في أيديهم خزائن المطر ، وكقوله تعالى :
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
« 2 » .
والوجه السّادس ؛ عنده يعنى : علمه « 3 » ؛ كقوله تعالى في سورة النّجم :
أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ
« 4 » يعنى « أيعلم » « 5 » علم الغيب ؟ وكقوله تعالى : « في سورة الطور » « 8 »
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ
« 6 » « أي أم يعلمون الغيب ؟ » « 5 » .
والوجه السّابع ؛ عنده يعنى : ثوابه « 7 » ؛ قوله تعالى في سورة النّحل :
وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 8 » يعنى : ثواب اللّه ، ونحوه كثير « 9 » .
والوجه الثّامن ؛ عنده يعنى : بقربه ومجاورته « 10 » ؛ قوله تعالى في سورة « والنّجم » :
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى
« 11 » يعنى : بقرب سدرة « المنتهى » « 5 »
عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى
« 11 » يعنى : بقربها « 12 » جنّة المأوى .
والوجه التّاسع ؛ عنده : بذنبه « 13 » ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران :
قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
« 14 » يعنى : بذنبكم « 15 » .
والوجه العاشر ؛ من عندك : أي بفضلك ؛ قوله تعالى في سورة القصص :
فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ
« 16 » : أي بفضلك .
والوجه الحادي عشر ؛ من عنده يعنى : من عطائه « 17 » ؛ قوله تعالى في سورة
هامش
( 1 ) الآية / 9 .
( 2 ) سورة الطور / 37 .
( 3 ) ل : « أي العلم » وما أثبت عن ص ، م .
( 4 ) الآية / 35 .
( 5 ) سقط من ص وما أثبت عن ل ، م .
( 6 ) الآية / 41 ؛ وسورة القلم / 47 .
( 7 ) ل : « عند اللّه ؛ أي ثواب اللّه » وما أثبت عن ص ، م .
( 8 ) الآية / 96 .
( 9 ) كما سورة آل عمران / 7 ، 37 ، 198 ؛ وسورة النحل / 95 ؛ وسورة القصص / 60 ؛ وسورة الشورى / 36 .
( 10 ) ل : « بالقرب والمجاورة » وما أثبت عن ص ، م .
( 11 ) الآيتان / 14 ، 15 .
( 12 ) ل : « بقربها ومجاورتها » وما أثبت عن ص ، م .
( 13 ) ل : « عند يعنى : بذنب » وما أثبت عن ص ، م .
( 14 ) الآية / 165 .
( 15 ) ل : « يعنى : من ذنب أنفسكم » .
( 16 ) الآية / 27 .
( 17 ) ل : « عندنا بمعنى : عطاءنا » وفي م : « من عندنا يعنى من عطائنا » وما أثبت عن ص .