تفسير الولىّ على أحد عشر وجها « 1 »
« 2 » الولد . الصاحب . المولى : القريب . الربّ تعالى . المولى :
الولي . الآلهة . الموالى : العصبات . الولاية في الدين : في الكفر . الولاية في الإسلام . المولى : المعتق . المناصحة « 2 » .
فوجه منها ؛ الولي يعنى : الولد ؛ قوله تعالى « في سورة مريم - عن زكريا « 3 » » :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
« 4 » يعنى : ولدا .
والوجه الثّانى ؛ الولىّ يعنى : الصاحب من غير قرابة ؛ قوله سبحانه وتعالى في بني إسرائيل :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ
« 5 » يعنى : لم يكن له صاحب ينتصر به من الذّلّ ؛ نظيرها [ في سورة الكهف « 6 » ] :
وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا
« 7 » يعنى : صاحبا ، مثلها في سورة الكهف « 8 » .
والوجه الثّالث ؛ المولى : القريب ؛ قوله تعالى في سورة الدخان :
يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً
« 9 » يعنى : لا ينفع قريب عن قريب من الكفّار شيئا من المنفعة ؛ وكقوله تعالى في سورة « حم عسق » :
وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 10 » يعنى : من قريب « ينفعهم » « 11 » ؛ وقال تعالى في
هامش
( 1 ) ل : « على عشرة أوجه » وما أثبت عن ص ، م .
( 2 - 2 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت عن ل .
( 3 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص ، م .
( 4 ) الآية / 5 .
( 5 ) الآية / 111 وتسمى سورة الإسراء .
( 6 ) ص « نظيرها فيها » وهو خطأ وفي ل ، م « نظيرها » وما أثبت بين الحاصرتين هو الصواب .
( 7 ) الآية / 17 .
( 8 ) في الآية / 26 ؛ وهو قوله تعالى :ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ.
( 9 ) الآية / 41 .
( 10 ) الآية / 46 ؛ وتسمى سورة الشورى .
( 11 ) ص ، ل : « ينفعه » ، وما أثبت عن م .