والوجه الثّانى ؛ وجهة يعنى دينه ؛ قوله تعالى في سورة النّساء :
وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
« 1 » يعنى : أخلص دينه للّه ، وكقوله تعالى في سورة البقرة :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
« 2 » « 3 » يعنى : أخلص دينه ، ومثلها كقوله تعالى في سورة لقمان :
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ
« 4 » يعنى : يخلص دينه « 3 » .
والوجه الثّالث ؛ وجهة يعنى : « اللّه عزّ وجلّ « 5 » » ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 6 » يعنى : يريدون اللّه تعالى ورضاه ؛ وكقوله تعالى في سورة « طسم القصص » :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 7 » يعنى : إلّا اللّه تعالى ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 8 » يعنى : فثمّ اللّه تعالى ؛ وكقوله تعالى في « سورة الروم « 9 » » ؛
وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
« 10 » يعنى :
اللّه ؛ وكقوله تعالى :
إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ
« 11 » : أي للّه تعالى .
والوجه الرّابع ؛ الوجه بعينه ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران :
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ
« 12 » ، ونحوه كثير « 13 » .
والوجه الخامس : وجه يعنى أوّل ؛ « قول اليهود - في سورة آل عمران « 14 » » :
هامش
( 1 ) الآية / 125 .
( 2 ) الآية / 112 .
( 3 - 3 ) سقط من ل وما أثبت عن ص ، م .
( 4 ) الآية / 22 .
( 5 ) ل : « اللّه ورضاه » ، وما أثبت عن ص ، م .
( 6 ) الآية / 52 .
( 7 ) الآية / 88 .
( 8 ) الآية / 115 .
( 9 ) سقط من ل ، م ، وما أثبت عن ص .
( 10 ) الآية / 39 .
( 11 ) سورة الإنسان / 9 .
( 12 ) الآية / 106 .
( 13 ) كما في سورة آل عمران / 107 ؛ وسورة النساء / 43 ؛ وسورة المائدة / 6 ؛ وسورة الكهف / 39 ؛ وسورة طه / 11 ؛ وسورة الحج / 72 ؛ وسورة الزمر / 60 ، وسورة الفتح / 29 ، وسورة الملك / 27 ؛ وسورة القيامة / 22 ، 24 ؛ وسورة عبس / 38 ، 40 ؛ وسورة المطففين / 24 ، وسورة الغاشية / 2 ، 8 .
( 14 ) سقط من ل ؛ وما أثبت عن ص ، م .