تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
« 1 » قوله تعالى في سورة مريم :
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً
« 2 » يعنى : الحلف عند شرب الخمر في الجنة « 1 » ، كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر ؛ وكقوله تعالى « في سورة الطور » « 3 » :
يَتَنازَعُونَ فِيها
يعنى : في الجنة
كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها
« 4 » « يعنى ؛ الخمر لا لغو فيها « 5 » » أي لا حلف فيها عند شربها . * * *

تفسير اللّام المكسورة على ثلاثة أوجه

« 6 » كي . أن . لئلا « 6 » . فوجه منها ؛ اللام يعنى : كي ؛ قوله تعالى في سورة « تنزيل السجدة » .
لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ
« 7 » وكقوله تعالى في سورة يونس :
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
« 8 » يعنى : كي يجزى الّذين آمنوا « 9 » . والوجه الثّانى ؛ اللام المكسورة يعنى : أنّ ؛ قوله تعالى :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
« 10 » « يعنى : ما كان اللّه أن يطلعكم « 11 » » وكقوله تعالى في [ 112 / و ] سورة الأنفال :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
يعنى : ما كان اللّه أن يعذّبهم
[ وَأَنْتَ فِيهِمْ ] وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
« 12 » ؛ وكقوله تعالى في سورة إبراهيم :
وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ
« 13 » يعنى : أن تزول منه .
هامش
( 1 - 1 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص ، م . ( 2 ) الآية / 62 . ( 3 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت ل . ( 4 ) الآية / 23 . ( 5 ) سقط من ل ، وما أثبت عن ص ، م . ( 6 - 6 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت عن ل . ( 7 ) الآية / 3 ؛ وتسمى سورة السجدة . ( 8 ) الآية / 4 . ( 9 ) ل : بعد ذلك : « وكي ينذر » ويعنى بها قوله تعالى :لِتُنْذِرَ قَوْماً *السابقة في هذا الوجه . ( 10 ) سورة آل عمران / 197 . ( 11 ) سقط من ص ، م ، وما أثبت عن ل . ( 12 ) الآية / 33 . ( 13 ) الآية / 46 .