والوجه الثّانى ؛ الصّغير ؛ القليل ؛ قوله تعالى في سورة الكهف :
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
« 1 » يعنى : قليلة ولا كثيرة ، وكقوله تعالى :
وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً
« 2 » يعنى : قليلا أو كثيرا .
والوجه الثّالث ؛ الصّغار : الذّلّ والهوان ؛ قوله تعالى في سورة الأنعام :
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ
« 3 » يعنى : الذّلّ والهوان عند اللّه ، « 4 » وكقوله تعالى :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
« 5 » : أذلّاء « 4 » .
* * *
تفسير الصّاحب على ثمانية أوجه
السّكّان « 6 » . القوم . الرّفيق . النّبىّ - صلّى اللّه عليه وسلّم .
الأخ . الزّوجة . الخزنة . « الأبوان » « 7 » .
فوجه منها ؛ الأصحاب : السّكّان ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
« 8 » يعنى : سكّان النّار ؛ « ومثله » « 7 » :
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ
يعنى : سكّان الجنّة
أَصْحابَ النَّارِ
« 9 » يعنى : سكّانها « 10 » ، ونحوه كثير « 11 » ،
هامش
( 1 ) الآية / 49 .
( 2 ) سورة البقرة / 282 .
( 3 ) الآية / 124 .
( 4 - 4 ) ص ، م هكذا : « كقوله : « صاغرين » الذل » . ولعله يقصد بهذا النص ما جاء في سورة الأعراف من الآيتين / 13 ، 119 ؛ أو ما جاء في سورة يوسف من الآية / 23 . وما أثبت عن ل . ومعنى ذلك كما قال عكرمة : وهم أذلاء مقهورون » ( تفسير الطبري 14 : 200 ، 201 ) وفي ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 256 ) و « مجاز الصاغر : الذليل الحقير » وبنحوه في ( مفردات الراغب : 282 ) .
( 5 ) سورة التوبة / 29 .
( 6 ) ص : « الساكن » وما أثبت عن ل ، م .
( 7 ) سقط من ص ، وما أثبت عن ل ، م .
( 8 ) الآية / 39 ، 257 .
( 9 ) سورة الأعراف / 44 .
( 10 ) ل ، م : « سكان النار » .
( 11 ) كما في سورة البقرة / 81 ، 82 ، 119 ، 217 ، 275 ؛ وسورة آل عمران / 116 ، وسورة المائدة / 10 ، 29 ، 86 ؛ وسورة الأعراف / 36 ، 42 ، 46 ، 50 ؛ وسورة التوبة / 113 ؛ وسورة يونس / 26 ، 27 ؛ وسورة هود / 23 ؛ وسورة الرعد / 5 ، وسورة الحج / 51 ؛ وسورة الفرقان / 24 ؛ وسورة فاطر / 6 ؛ وسورة يس / 55 ، وسورة الزمر / 8 ، وسورة غافر / 6 ، 43 ؛ وسورة الأحقاف / 14 ؛ وسورة الحديد / 19 ؛ وسورة المجادلة / 17 ؛ وسورة الحشر / 20 ؛ وسورة الممتحنة / 13 ؛ وسورة التغابن / 10 ؛ وسورة الملك / 10 ، 11 ؛ وسورة المدثر / 31 .