والوجه الثّالث ؛ « حسنا يعنى » « 1 » : الجنّة ، قوله تعالى في سورة القصص :
أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً
يعنى : الجنّة
فَهُوَ لاقِيهِ
« 2 » .
* * *
تفسير الحكمة على خمسة أوجه « * »
العظة « 3 » * الفهم * النّبوّة * تفسير القرآن * القرآن *
فوجه منها ؛ الحكمة يعنى : العظة « 3 » من المواعظ التي في القرآن ، والأمر والنّهى ؛ قوله تعالى في سورة البقرة :
وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ
« 4 » يعنى : المواعظ « 5 » الّتى في القرآن ؛ « من الأمر والنّهى » « 6 » ؛ وكقوله تعالى في سورة آل عمران :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
« 7 » « « 8 » يعنى : القرآن ، ( والحكمة ) « 8 » » .
يعنى : المواعظ التي في القرآن ؛ من الحلال والحرام .
هامش
( 1 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 2 ) الآية 61 .
( * ) وجاء في ( تفسير أبى السعود 2 : 359 ) « على أنها تفسّر في القرآن بأربعة أوجه ؛ فتارة بمواعظ القرآن ؛ وأخرى بما فيه من عجائب الأسرار ؛ ومرّة بالعلم والفهم ؛ وأخرى بالنبوّة » وكذا في ( تفسير الفخر الرازي 2 : 359 ) .
( 3 ) في ل : « الموعظة » .
( 4 ) الآية رقم 231 .
( 5 ) في م : « يعنى الموعظة » . وفي ( تفسير الفخر الرازي 2 : 359 ) « عن مقاتل . . . يعنى المواعظ » .
( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل ، وفي م : « يعنى : من الحلال والحرام » . وفي ( الوسيط للواحدي 1 : 333 ) « الحكمة يعنى : مواعظ القرآن » وفي ( تفسير أبى السعود 2 : 251 ) « قال مجاهد : الحكمة : هي القرآن والعلم والفقه . وروى عن أبي نجيح : أنها الإصابة في القول والعمل . وعن إبراهيم النخعي ؛ أنها معرفة معاني الأشياء وفهمها » .
( 7 ) الآية رقم 48 .
( 8 - 8 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .