فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
« 1 » يعنى : فلمّا فتحت يأجوج ومأجوج ؛ وقال سبحانه في سورة المؤمنون :
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ
« 2 » ؛ وقال تعالى في سورة هود :
حَتَّى إِذا جاءَ أَمْرُنا
« 3 » يقول : فلمّا جاء أمرنا .
والوجه الثّالث ؛ حتّى : بمعنى : في أيّة ؛ وهو وقت « 4 » الشّىء يكون ؛ قوله تعالى في سورة « براءة » :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
« 5 » يقول سبحانه : قاتلوهم أبدا حتّى يقرّوا بالجزية ، هذا وقت لهم ؛ وقال تعالى في سورة الحجرات :
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ
« 6 » ؛ وقال تعالى في سورة الأنفال :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
« 7 » يقول : حتّى يذهب الشّرك ؛ مثلها في سورة البقرة « 8 » ؛ وقال تعالى أيضا - « في سورة البقرة » « 9 » :
وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 10 » .
* * *
هامش
( 1 ) الآية 96 .
( 2 ) الآية 64 . وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 67 ) « حتى هذه هي التي يبتدأ بعدها الكلام ، والكلام الجملة الشرطية ، والعذاب : قتلهم يوم بدر ، أو الجوع . . . » .
( 3 ) الآية 40 .
( 4 ) في ل : « بمعنى في وهو وقت » ، وفي م : « حتّى يعنى أبدا وهو وقت » .
( 5 ) الآية 29 .
( 6 ) الآية 9 .
( 7 ) الآية 7 .
( 8 ) الآية 193 .
( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 10 ) الآية 214 .