والشعبي « 1 » .
وقيل : هو على العموم « 2 » ، ( أي : و ) « 3 » من يتق اللّه في أمره ونهيه يجعل له مخرجا في كل أموره فيرزقه « 4 » من حيث لا يحتسب ، / ( أي ) « 5 » : [ ويسبب ] « 6 » له أسباب الرزق من حيث لا يشعر ولا يعلم .
وعن ابن عباس :
يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً :
ينجيه ( من كل كرب ) « 7 » في الدنيا والآخرة « 8 » .
قال الربيع « 9 » :
يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
من كل أمر ضاق على الناس .
هامش
( 1 ) انظر : المعالم 7 / 109 وحكاه أيضا عن عكرمة والضحاك . وانظر : أيضا تفسير الماوردي وتفسير الرازي 30 / 34 .
والشعبي هو عامر بن شراحيل ، أبو عمرو الكوفي ، من كبار التابعين ، ومناقبه كثيرة ، روى عن أبي هريرة وعائشة ، وعنه ابن سيرين والأعمش ، وأخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي ، وأخذها عنه محمد ابن أبي ليلى ( ت : 105 ه ، وقيل : 103 ه ) . انظر : التقريب 1 / 387 والغاية لابن الجزري 1 / 350 وطبقات الحفاظ : 32 .
( 2 ) حكاه القرطبي في تفسيره 18 / 160 عن ابن مسعود ومسروق .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) ث : ويرزقه .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) م : وسبب .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 138 وتفسير ابن كثير 4 / 405 والدر 8 / 195 - 196 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 28 / 138 والمعالم 7 / 109 وابن كثير 4 / 405 والربيع هنا هو الربيع بن خثيم ، أبو يزيد الكوفي ، تابعي جليل اشتهر بالزهد وكثرة العبادة ن قال له عبد اللّه بن مسعود :
" لو رآك محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لأحبك " . . . توفي في زمن ابن زياد قبل : 90 ه . انظر : طبقات ابن -