- ثم قال تعالى :
قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
[ 3 ] .
قال مسروق : " أي : لكل شيء أجلا ومنتهى " « 1 » .
وقال السدي : هو قدر « 2 » الحيض في الأجل والعدة « 3 » .
وقيل : هو عام .
والمعنى : قد جعل اللّه [ لكل شيء من الطلاق ] « 4 » والعدة وغير ذلك حدا وأجلا وقدرا ينتهي « 5 » إليه .
ولا اختلاف بين العلماء أن المطلقة واحدة أو اثنتين لها النفقة والسكنى « 6 » وكذلك المطلقة الحامل .
وفي المطلقة ثلاثا اختلاف ، فأكثر العلماء على أن لا نفقة ( لها ) « 7 » ولا سكنى « 8 » .
وقد روي ذلك [ عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 9 » . وقال الحسن وعكرمة والشعبي : لها متاع
هامش
( 1 ) جامع البيان 28 / 140 وهما قولان أخرجهما الطبري عن مسروق وجمع بينهما مكي .
( 2 ) أ : قول .
( 3 ) انظر : جامع البيان 28 / 140 وتفسير القرطبي 18 / 161 .
( 4 ) م : لكل شيء قدرا من الطلاق .
( 5 ) أ : انتهى . وانظر : جامع البيان 28 / 140 وإعراب النحاس 4 / 452 .
( 6 ) أ : السكنى والنفقة .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) حكاه ابن حجر عن الجمهور ، وحكاه أيضا عن أحمد وإسحاق وأبي ثور . انظر : الفتح 9 / 480 .
( 9 ) م : عن أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقد أخرج مسلم في صحيحه ، كتاب الطلاق باب المطلقة البائن لا نفقة -