أي : هذا ( الذي ) « 1 » عرفتكم به من أمر الطلاق عظة لمن يؤمن باللّه واليوم الآخر فيتبعه ويعمل به « 2 » .
- ثم قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
[ 2 ] « 3 » .
أي : ومن يخف اللّه فيعمل بما أمره به ويجتنب ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا ، وذلك أنه [ يعرّفه ] « 4 » أن ما قضاه عليه فلا بد أن يكون « 5 » .
وقيل : المعنى : ومن يتق اللّه فيما أمره به ( من هذا « 6 » الطلاق ، يجعل له مخرجا إن ابتغت نفسه رد المطلقة بعد انقضاء العدة فيحل له أن يخطبها ويتزوجها . ومن لم يتق اللّه فيما أمره به ) « 7 » ويطلق ثلاثا ، لا يجعل له مخرجا إن ابتغتها « 8 » نفسه « 9 » ، فلا يحل له أن يخطبها ، ولا يتزوجها إلا بعد زوج ، هذا قول « 10 » علي بن أبي طالب « 11 » - رضي اللّه عنه -
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 137 .
( 3 ) في ث زيادةوَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . . . .( 4 ) م : وعرفه .
( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 137 .
( 6 ) ث : هذه .
( 7 ) ما بين قوسين ( من هذا - أمره به ) ساقط من أ .
( 8 ) ث : تبعتها .
( 9 ) أ : لنفسه .
( 10 ) أ : هذا معنى قول .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 / 451 قال : " وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - ، وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع " . ثم حكاه عن " أهل التفسير " وانظر : الأحكام لابن الفرس 3 / 555 .