وروي أن هذه الآية « 1 » نزلت في عوف بن مالك الأشجعي ، كان له ابن « 2 » قد أسره المشركون ، فكان يشكو إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مكان ابنه وحاله وحاجته ، فكان النبي يأمره بالصبر [ ويقول له : إن اللّه سيجعل له مخرجا ] « 3 » . فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى [ انفلت ] « 4 » ابنه من [ أيدي ] « 5 » المشركين ، [ فمر بغنم ] « 6 » من أغنام العدو ، [ فاستاقها ] « 7 » [ وجاء بها ] « 8 » إليه « 9 » ، فنزلت :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ
الآية « 10 » .
قال « 11 » ابن مسعود : [ المخرج ] « 12 » أن يعلم أن اللّه هو الذي يعطيه ويمنعه « 13 » .
- ثم قال تعالى
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . . .
[ 3 ] .
هامش
- خياط : 141 . وصفة الصفوة 3 / 59 والغاية لابن الجزري 1 / 283 .
( 1 ) ث : الآيات أ : وروي أنها .
( 2 ) اسمه سالم في تفسير القرطبي 18 / 160 .
( 3 ) أ : ويقول له إن اللّه سيجعل لك مخرجا . م : ويقول : إن اللّه سيجعل له مخرجا .
( 4 ) م : نفلت .
( 5 ) م : أيد .
( 6 ) م : فمن بعتم تصحيف .
( 7 ) م ، ث : واستاقها .
( 8 ) م : وجائعا . ث : وجابها .
( 9 ) أ : إلى أبيه .
( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 138 - 139 حيث أخرجه عن السدي فيما يحكيه عن غيره ، وعن سالم بن أبي الجعد من قوله ، وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 406 .
( 11 ) أ : وقال .
( 12 ) م : الخرج .
( 13 ) أ : اللّه هو الذي يعطيه هو الذي يمنعه ، ث : اللّه هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه . وانظر : قوله في جامع البيان 28 / 138 وتفسير ابن كثير 4 / 405 وحكاه عن مسروق أيضا .