- قوله تعالى « 1 » :
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
[ 2 ] إلى قوله :
مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
[ 4 ] .
أي : فإذا بلغ المطلقات اللواتي في العدة آخر عدتهن ، فأمسكوهن برجعة ترجعونهن « 2 » إن أردتم ذلك .
ومعنى :
بِمَعْرُوفٍ
أي : راجعوهن بمعروف ، وذلك إعطاؤها الحقوق التي أوجب اللّه لها عليهم من النفقة والكسوة والسكنى « 3 » وحسن الصحبة .
-
أَوْ فارِقُوهُنَّ . . .
[ 2 ] .
أي : اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فيملكن « 4 » أنفسهن « 5 » .
ومعنى
بِمَعْرُوفٍ . . .
[ 2 ] .
( أي ) « 6 » " : [ بإيفائها « 7 » ما لها ] « 8 » من بقية الصداق والمتعة . قال الضحاك :
هامش
- وانظر : معاني الفراء 3 / 162 - 163 والغريب لابن قتيبة 470 وحكاه النحاس في إعرابه 4 / 450 عن أكثر أهل التفسير .
وقال ابن العربي في الأحكام 4 / 1832 " قال جميع المفسرين : أراد بالأمرها هنا الرغبة في الرجعة " .
( 1 ) ث : ثم قال تعالى .
( 2 ) ث ، أ : تراجعوهن . وكذا هي في جامع البيان 28 / 136 .
( 3 ) أ ، ث : المسكن .
( 4 ) ث : فليملكن .
( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 136 .
( 6 ) ساقط من ث .
( 7 ) أ : بإعطائها .
( 8 ) م : فان نفاطفها ملاهما ( كذا ) .