إحدى السينين « 1 » ياء ، كما قالوا : " قصّيت « 2 » أظفاري " ، بمعنى : قصصت « 3 » . وكما قالوا :
[ " تظنيت هذا الأمر " بمعنى : تظننته ] « 4 » . وكما قال العجاج :
تقضيّ البازي إذا البازي كسر « 5 » .
يريد : تقضّض البازي ، فأبدل من الضاد الثانية ياء ، وكسر الأولى لتصح « 6 » .
وقال آخر : رأت رجلا أيما إذا الشمس عارضت « 7 » .
( يريد " أما " ، فأبدل من الميم الأولى ياء ) « 8 » .
ثم قال تعالى :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها
أي : كذبت ثمود - وهم قوم صالح - بطغيانهم ، أي : بعذابهم الذي أو عدهم به صالح . وسمي « 9 » العذاب « 10 » طغيانا ، لأنه
هامش
( 1 ) ث : السنين .
( 2 ) أ : تقصيت .
( 3 ) انظر الغريب لابن قتيبة : 530 .
( 4 ) م ، أ : تطنيت هذا الأمر بمعنى تطنتته . ث : تطينت هذا الأمر بمعنى تظنيته . وانظر معاني الفراء 3 / 267 .
( 5 ) البيت بتمامه :داني جناحيه من الطور * مسمر تقضي البازي إذا البازي كسر .انظر ديوانه : 28 . وانظر مجاز أبي عبيدة 2 / 300 وشرح شواهد الكشاف 4 / 426 . حيث رواية أخرى لصدر هذا البيت .
( 6 ) انظر جمل الخليل : 281 ومجاز أبي عبيدة 2 / 300 واللسان ( قضض )
( 7 ) أ : أعرضت . هذا صدر من بيت لعمر بن أبي ربيعة وهو في ديوانه مكتوب هكذا .
رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى ، وأما بالعشي فيحضر .
وانظر تاج العروس ( أمم ) . وفيه " أيما . . . وأيما " .
( 8 ) ساقط من أ . وانظر إعراب النحاس 5 / 237 .
( 9 ) أ : وسما .
( 10 ) ساقط من أ .