طغى عليهم وعتا فأهلكهم « 1 » كما قال :
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
« 2 » .
[ أي : بالعذاب الذي اسمه الطاغية ] « 3 » . ودل على ذلك قوله بعد ذلك :
وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ
« 4 » ، فذكر « 5 » العذاب الذي عذب به [ الإنسان ] « 6 » ، وسماه .
قال ابن عباس : اسم العذاب إلى جاء ثمود : الطغوى ، ( فقال : كذبت ثمود بعذابها « 7 » ، وتقديره : بعذاب ) « 8 » طغواها .
وقال محمد « 9 » بن كعب القرظي : معناه : كذبت ثمود بعصيتهم اللّه « 10 » . فيكون " طغوى " بمعنى : طغيان ، وهما مصدران ، لكن أتى هنا « 11 » على [ فعلى ] « 12 » ، لأنه أشبه برؤوس الآتي .
وعنه أيضا : [ أن ] « 13 » معناه : كذبت ثمود بأجمعها . رواه ابن وهب عنه « 14 » .
هامش
( 1 ) أ : فأهلكهم اللّه .
( 2 ) الحاقة : 4 .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) الحاقة : 5 .
( 5 ) أ : فذلك .
( 6 ) م : الأمتار . أ : الأمتان .
( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 213 .
( 8 ) ما بين قوسين ساقط من أ .
( 9 ) أ : مجاهد ( تحريف ) .
( 10 ) الذي في جامع البيان 30 / 213 هو أنه قول ابن زيد ومجاهد .
( 11 ) ث : أناها .
( 12 ) م ، ث : فعل .
( 13 ) م : أو .
( 14 ) انظر جامع البيان 30 / 213 .